الشيخ المحمودي

556

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

--> - ابن فنجويه ، حدّثني عبد اللّه بن الحسن ( كذا ) قال : حين نزلت : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ ، قال عليّ عليه السّلام : فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى . ثمّ قال الكنجي : وقد رواه الطبراني مرفوعا في معجمه . وقال في هامشه : رواه في مجمع الزوائد : ج 1 / 131 عن أبي رافع ، وذكره عن كتاب أسباب النزول : ص 329 وكنز العمّال : ج 6 / 408 ونور الأبصار : ص 70 . والحديث قد رواه محمّد بن سليمان الصنعاني بسند آخر - يشبه أن يكون من حديث الإمام الحسين عليه السّلام - في الحديث : ( 71 ) من مناقب عليّ عليه السّلام : ص 143 ، ط 1 - قال : حدّثنا أحمد بن السري المصري ، قال : حدّثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد اللّه العمري ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه عن أمّه خديجة بنت عليّ بن الحسين [ عليهم السّلام ] قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ لمّا نزل قوله تعالى ] : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) قال : سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ فجعلها . وأيضا رواه في الحديث : ( 523 ) في أوائل الجزء الخامس في الورق 120 / ب / وفي ط 1 : ج 2 ، ص 21 - قال : [ حدّثنا ] أحمد قال : حدّثنا الحسن ، قال : أخبرنا عليّ ، قال : أخبرنا سالم بن حكيم الأزدي ، قال : أخبرنا محمّد بن الفضل عن ابن عرفات الضبي عن القعقاع بن عمارة ، قال : حدّثني وهب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ إنّ اللّه أمرني أن أدنيك ولا أقصيك و [ أن ] أعلّمك ولا أجفوك فحقّ عليّ أن أعلّمك وحقّ عليك أن تعي . ورواه النقّاش أيضا وقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين نزلت عليه : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) أخذ بأذن عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه وقال : هذه . هكذا نقله عن النقّاش عبد الرحمان بن أبي الحسن السهيلي النخعي الشافعي في كتابه الجواهر الفرد في مبهمات القرآن ، في نسخة منه موجودة برقم : ( 124 ) في المكتبة الأحمدية بحلب . فتحقّق بهذه الأخبار المتواترة لفظا ومعنى المؤيّدة بالشواهد القطعية أنّ أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام هو الواعي عن اللّه ولسانه الناطق بعلمه ، وأمّا غيره فلم يكونوا يعرفون من الشريعة حتّى الأحكام العملية التي كانوا يوميّا مورد ابتلائهم .